مراجعاتٌ في فِقْهِ التَّحْلِيَةِ وَالتَّخْلِيَةِ؛ منْ منظور قرآنيٍ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف هذا البحث إلى تقديم مراجعات لقاعدة (التحلية والتخلية) برؤية قرآنية؛ ذلك أن (التحلية والتخلية) أساس لا بد منه في بناء شخصية الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم، كما يعد موجهًا لا بد أن يكون حاضرًا لدى رواد الخير لهذه الأمة ودعاتها ومصلحيها والقائمين على الشأن الإرشادي والتربوي والتعليمي والتثقيفي، كما يسعى لتحقيق جملة أهداف هي: 1- الوقوف على معالم فقه التحلية والتخلية وفق المنظور القرآني.2- القيام بمراجعات لبعض ما علق بفقه التحلية والتخلية، وما شابَهُ من معان مخالفة لصحيح العقل وصريح النقل. 3- تقرير وتأكيد مَعْلَمَين من معالم فقه التحلية والتخلية برؤية قرآنية هما: الأول: أن المقصود بالذات وما يستحق الاهتمام هو (التحلية). الثاني: أن (التخلية) إنما تحصل بالتحلية ومعها لا تتقدمها أو تأتي قبلها. وقد اقتضت طبيعة هذه الدراسة البحثية أن تأتي في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة كالآتي: المقدمة: وتضمنت أهمية دراسة الموضوع وأهدافه، التمهيد: وتضمن التعريف بالتحلية والتخلية، وأهمية فقه التحلية والتخلية، ومنزلته في القرآن الكريم، المبحث الأول: التحلية وهي الأهم والمقصود بالذات، المبحث الثاني: التخلية تحصل بالتحلية ومعها، وخاتمة البحث: وتضمنت أهم نتائج البحث والتوصيات. ويعد منهج الاستقراء عمدة في هذا البحث وذلك بتتبع النصوص القرآنية ذات الصلة بالموضوع ومن ثم تناولها بمنهجية التحليل بما يحقق أهداف البحث، وقد خلص الباحث إلى أن التحلية هي الأهم وهي المقصود بالذات، ولكن شيوع المقالة المتقدمة دون ضوابط ونظرة إجمالية للباب جعل (التخلية) تزاحم بقوة مبدأ (التحلية)، كما أن التخلية إنما تحصل بالتحلية ومعها؛ وهذه- كما أنها حقيقة شرعية قرآنية- فهي يقينية وجودية.